ابن جزار القيرواني
211
كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها
حلو ، وقصب الذريرة ، وبسباسة ، وجوزبوّا ، وحب بلسان وعود ( طيب ) من كل واحد وزن درهم . تدق الأدوية ، وتنخل ، وتلقى على السفرجل ، وتعجن عجنا جيدا ، ثم تفرع في اناء أملس ، ويؤخذ منه ثلاثة دراهم ، ومن أراد أن يبسطه على خوان ، ويقطع قطعا مربعا ويلف القطع بين ورق الأترج وتشّك ، وتستعمل عند الحاجة إن شاء الله . وعلى هذا التدبير يعمل جوارشن التفاح إن شاء الله . صفة ضماد يصير على المعدة على خلاء من الطعام ، يحبس الاستطلاق والسيلان ، ألفه إسحاق بن عمران . يؤخذ من الصبر ، والأقاقيا ، والأفسنتين ، والجلنار من كل واحد وزن خمسة دراهم ، ومصطكي ، ولبان ذكر ، ولاذن من كل واحد وزن درهمين ، وزعفران مثقال . يدق وينخل ، ويعجن بماء الآس ، والتفاح ، ويستعمل إن شاء الله . صفة ضماد اللاذن النافع من استطلاق البطن . يؤخذ لاذن أوقية ، وقاقيا نصف أوقية ، وصمغ عربي أوقيتين . يدق ويذاب الصمغ بدهن الآس ، بقدر ما يعجن الأدوية في الهاون ويضرب حتى يستوي . ويستعمل . صفة ضماد نافع من استطلاق البطن والقيء . يؤخذ أفسنتين رومي ، ومصطكي من كل واحد أوقية . وصبر ثلاثة دراهم ، تسحق ، وتعجن بماء السفرجل المنقّى المقّشر ، والورد المنزوع الأقماع ، مطبوخه ، مستعملة باحكام ، ومما يحبس الطبيعة إذا طلي على البطن . أن يؤخذ دقيق الشعر ، وعوسج ، وقشور الرمان ، من كل واحد جزء ، يدق ويخلط جميعا ويصير على خرقة ، ويلزم البطن . صفة جوارشن يشد الطبيعة . يؤخذ جاورس مقشر مغلو مسحوق وزن ثلاثين مثقالا ، ويمرس بماء السمّاق المغلي بالماء قدر رطل ، ويمرس ، ويصفّى ، ويلقي في قدر نظيفة . ويصيّر معه من التفاح المزّ المقطّع منقّى من جوفه ومن السفرجل المقّطع